سيد جلال الدين آشتياني

151

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

پس خروج نفس از قوه به فعليت همان حصول صور ادراكيه براى نفس است ، معناى گرديدن نفس عاقل عين معقول همان تحول وجود ناقص به كامل است نه آن‌كه شيئى معدوم شود و شىء ديگر موجود گردد . معناى گرديدن نفس صورت از براى اشياء متعدده آن است كه نفس به واسطهء استكمال درجه‌اى از وجود را پيدا مىنمايد كه منشأ انتزاع معانى متعدده مىشود . خلاصه كلام آن‌كه اتحاد بين صورت عقليه و نفس اتحاد دو موجود متحصل بالفعل نيست و مراد از اتحاد ، اتحاد مفهومى صور عقليه با جوهر عاقل نيز نمىباشد . بلكه نفس در اول وجود امرى لا متحصل و غير آبى از اتحاد با صور عقليه و حسيه و خياليه مىباشد و با هر صورتى متصور خواهد شد . اتحاد لا متحصل با متحصل به حسب قواعد عقليه جايز است و هيچ دليلى بر امتناع آن موجود نمىباشد . شيخ چون حركت جوهريه و تشكيك خاصى را منكر است ، اتحاد عاقل و معقول را انكار كرده است . انسان از اول حدوث تا انتهاى عمر اطوار و شؤون متعدده‌اى دارد و صاحب نشآت و مقامات و درجات مختلفه‌اى است كه بعضى از آن درجات از عالم خلق و بعضى از عالم عقل و بعضى از عالم برزخ است . شيخ غير از اين برهان و حجت كه مطلق اتحاد را باطل مىنمايد ، حجت خاصى هم براى نفى اتحاد عاقل و معقول اقامه نموده است . حجت خاص شيخ براى ابطال اتحاد عاقل و معقول اين است : و لو كانت النفس صارت صورة شىء من الموجودات بالفعل و الصورة هي الفعل و هي بذاتها فعل و ليس في ذات الصورة قوة قبول شيء ، إنّما قوة القبول في القابل للشيء وجب أن يكون النفس حينئذ لا قوة لها على قبول صورة اخرى و أمر آخر و قد نريها تقبل صورة اخرى غير تلك الصورة ، فإن كان ذلك الغير أيضا لا يخالف هذه الصورة فهو من العجايب ، فيكون القبول و اللاقبول واحدا و إن كان يخالفه فيكون النفس لا محالة هي الصورة المعقولة قد صارت غير ذاتها و ليس من هذا شيء ، بل النفس هي العاقلة و العقل